04 | الأعراض والتشخيص
الأعراض والمضاعفات والتشخيص
متى يلزم التقييم العاجل؟
أعراض ومضاعفات محتملة
الجلطات الدموية والانصمام الرئوي
قد تتكوّن جلطات في الأوردة العميقة (DVT) أو في الأوردة غير الطبيعية، وقد تنتقل جلطة إلى الرئة مسببة انصمامًا رئويًا (PE). وقد يحدث التهاب وريدي خثري سطحي أو خثار موضعي مؤلم داخل التشوهات الوريدية.
النزيف واضطرابات التخثر
قد يحدث نزيف من الأوعية أو التشوهات السطحية أو الداخلية، وقد يظهر نزيف هضمي أو بولي إذا تأثرت الأعضاء ذات الصلة. ويمكن أن ترتبط التشوهات الوريدية الواسعة باعتلال تخثر موضعي داخل الأوعية (Localized Intravascular Coagulopathy)، وقد تنخفض مستويات الفيبرينوجين أو تتأثر عوامل التخثر في الحالات الشديدة.
التورم والوذمة اللمفاوية
قد يحدث تورم مزمن أو وذمة لمفاوية نتيجة اضطراب التصريف الوريدي أو اللمفاوي، مع شعور بالثقل أو الشد وتغيرات في الجلد.
الألم والمشكلات الوريدية
قد يظهر ألم مزمن أو متكرر، ودوالي أو قصور وريدي واحتقان، وقد تتفاقم الأعراض مع الوقوف الطويل أو حدوث خثار.
الجلد والالتهابات
قد تحدث تقرحات جلدية أو جروح بطيئة الالتئام، ونزف من آفات جلدية، والتهاب نسيج خلوي متكرر (Cellulitis) أو عدوى مرتبطة بالوذمة اللمفاوية.
العظام والمفاصل والحركة
قد يؤدي فرط النمو إلى اختلاف طول الطرفين أو حجمهما، واختلال المشية، وآلام المفاصل أو الظهر، وصعوبات الحركة أو التشوهات الهيكلية.
التشوهات اللمفاوية ومضاعفاتها
قد تظهر حويصلات أو تسربات لمفاوية من الجلد، والتهابات متكررة أو تجمعات سوائل، بحسب موضع التشوهات.
تأثر الأعضاء الداخلية
قد تمتد التشوهات الوعائية في بعض الحالات إلى الحوض أو الأمعاء أو المثانة أو الأعضاء التناسلية، ما قد يسبب نزيفًا أو ألمًا أو أعراضًا وظيفية تستلزم تقييمًا متخصصًا.
المضاعفات النادرة أو المعقدة
قد توجد تشوهات وعائية عميقة أو اضطرابات في الأوردة الكبيرة، وفي بعض الحالات المعقدة قد تظهر مضاعفات وعائية أو نزفية إضافية بحسب التشريح الفردي؛ ولا تُعد هذه المضاعفات شائعة لدى جميع المصابين.
الأثر النفسي والاجتماعي
قد تؤثر الآلام المستمرة أو اختلاف مظهر الطرف أو كثرة الإجراءات الطبية في الصحة النفسية وصورة الجسد والدراسة والعمل والعلاقات الاجتماعية، ويستحق ذلك دعمًا مناسبًا.
كيف يُشخّص المرض؟
يبدأ التشخيص بالتاريخ المرضي والفحص السريري، وقد يشمل الموجات فوق الصوتية بالدوبلر لتقييم تدفق الدم، أو التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد امتداد التشوهات، أو فحوصًا أخرى وفق الحالة. قد يُطلب تقييم جيني متخصص، لكن التشخيص لا يعتمد دائمًا على اختبار جيني إيجابي. ويُفضّل التقييم لدى فريق لديه خبرة بالتشوهات الوعائية.